بات للحرفيين معرضهم الدائم في وزارة الصناعة في بدارو، بحيث يصبح هذا المعرض، محطة ثابتة تعرض فيها الحرف المتنوعة من صناعة الصابون والفخّار والقشّ والخزف والسجاد واللوحات الفنية ما قد يقرّب بين الحرفيين ومحبي هذه المنتوجات التراثية. وهكذا، لن تصبح الحرف التراثية مجرد ذكرى مع استمرار الحرفيين في تقديم اعمالهم الابداعية وتوريثها للاجيال الجديدة. وبالرغم من أنهم فنانون يمتهنون التراث، وينتجون ابداعًا الا أن اعمالهم اليدوية يقلّ المهتمون بها مع الوقت ليصبح رهانهم فقط على السياح.