لا ينسى أرمن لبنان ودول الشتات تاريخ الرابع والعشرين من نيسان ، فهو اليوم الذي بدأ فيه العثمانيون عام 1915 حملة إبادة للأرمن من أسطنبول لتمتد خلال سنة ونصف الى أصقاع الأمبراطورية آنذاك. وليس من رقم محدد للضحايا ، ما بين مليون الى مليون ونصف ،سقطوا في مذابح وإعدامات جماعية حتى خلال هربهم الى الصحراء السورية .
وراى مطران الارمن الارثوذكس في لبنان كيغام كتشاريان في حديث للـLBCI ، ان كل يوم هو بالنسبة للارمن هو ذكرى 24 نيسان، مشيرا الى ان هذه الذكرى تؤكد لهم ان الحرية هي اثمن من الحياة .
ويتهافت مئات الطلاب لإحياء الذكرى في الكابيلا الصغيرة في بطريركية الأرمن حيث ينظرون الى عظام أجدادهم ويترحمون عليهم . ويستغرب الأرمن كيف أن دولا عريقة ً في دعمها لحقوق الإنسان والحريات لا تدعم هذا المطلب المحق وتعترف بالإبادة.
من جهته، اكد الامين العام لحزب الطاشناق هوفيغ ميخيتاريان في حديث للـLBCI ، ان النضال مستمر لغاية اعتراف الدولة التركية وريثة السلطنة العثمانية بالابادة الارمنية والاعتذار والتعويض المادي والمعنوي.
وتتفق الأحزاب والطوائف الأرمنية على إحياء المناسبة في مسيرة حاشدة الثلثاء، وهي تؤكد دعم معظم الأحزاب اللبنانية لتحركها، وينظر الأرمن الى العثمانيين بالأمس والأتراك اليوم ، همُ هم لا فرق بنظرهم ، وها هم ينبّهون من التوغل التركي يعود مجددا ً الى المنطقة ، فأحذروا.