بث المركز الاعلامي في القصير التابع للجيش السوري الحر بطاقة هوية وبطاقة حزبية لاحد عناصر حزب الله ، على حد قول المعارضة ، ويدعى محمد حسن المقداد ويظهر على بطاقة الهوية انه من بلدة مقنة البقاعية .
واكد احد القادة الميدانيين في الجيش السوري الحر من كتيبة عبدالله شمس الدين ان كمينا نصبه الجيش الحر لعناصر من حزب الله ادى الى اصابة محمد ، مشيرا الى ان اشتداد المعارك جعل عناصر الحزب تسحبه من من الميدان فيما حصلوا على غنائم هي عبارة عن آلية عسكرية واسلحة ووثائق لم يكشف عنها لحاجتها في وقت لاحق .
وكان مركز الاعلام قد بث شريطاً لمقاتلي المعارضة السورية في القصير, حيث يظهر الفيديو اشكال القتال المختلفة للمعارضة, والاسلحة المستخدمة, والمواجهات التي تحصل على الارض, الا ان الفيديو لا يظهر باي شكل من الاشكال وجود عناصر من حزب الله ، وانما يقتصر الامر على شهادات المقاتلين الذين يؤكدون انهم لن يسمحوا بسقوط المنطقة.
وفيما بدأ النزاع السني الشيعي في سوريا يتمدد الى لبنان, بعد دعوات الشيخين سالم الرافعي واحمد الاسير اهل السنة لنصرة ابنائهم في القصير, اعلن الجيش السوري الحر رفضه دعوة رجال الدين السنة في لبنان, للقتال في سوريا, وقال المنسق السياسي والاعلامي للجيش الحر لؤي المقداد ان القيادة تشكر الشيخين على هذه الخطوة لكنها ترفض اي دعوة للجهاد في سوريا, كما وترفض اي وجود للمقاتلين الاجانب من اي مكان اتوا, مؤكداً ان ما ينقص المعارضة هو السلاح وليس الرجال.