تسكن 14 عائلة من أطفال ورجال ونساء في منزل واحد تملؤه الرطوبة في طرابلس ، وتغيب عنه أدنى مقومات العيش الصحي والنظيف. أما النتجية فهي الجرب والحساسيات الجلدية التي تنهش أجساد الصغار.
وهذا البيت في طرابلس هو عينة صغيرة عن الوضع الصحي المتدهور للنازحين في الشمال في البداوي وطرابلس تحديداً، والبقاع والمناطق الأخرى، أما العلاج فإما بعيد عن متناول هؤلاء أو أنه غير متوفّر.
وسبق أن حذّرت وزارة الصحة مطلع الشهر الحالي من انتشار الجرب والقمل بين النازحين، لكن حتى الساعة لم تتخذ التدابير اللازمة او لنقل الكافية للوقاية من انتشار الجرب، وفي الانتظار يتعلّم هؤلاء الصغار التأقلم مع امراضهم الجديدة.