لن يشاهد اللبنانيون فيلم "الصدمة" لزياد الدويري رغم نيل الفيلم اجازة بالعرض في ايلول عام 2012. فقد تلقى المخرج اللبناني الصدمة بتراجع وزارة الداخلية عن قرارها ومنع الفيلم من دخول الاراضي اللبنانية بسبب تصوير دويري بعض مشاهده في اسرائيل. ورد الدويري على هذا القرار، مستغربا كيف أن فيلمه يكرّم في 19 مهرجانا فيما تقوم الدولة اللبنانية بمحاربة الكفاءات، ولفت الى أنه لا يفهم عقول الناس التي لا تدير البلد،سائلا:"هل من خلال منع الفيلم يساعدون القضية الفسلطينية"، مؤكدا انه لا يوجد شيء في الفيلم يضر بالقضية الفلسطينية. وأشار الى أنه عمل مع ممثلين اسرائيليين لا يؤمنون بدولتهم أصلا ولا بالتفكير الصهيوني، لافتا الى ان العمل معهم ليس جريمة. وأكد الدويري أنه في حال لم تسحب الدولة اللبنانية قرارها فانه سينزل الى بيروت وسيحاربها قضائيا ولن يترك فرصة الا ويخبر فيها الصحافة الاجنبية بأن الدولة اللبنانية منعت عرض فيلمه، داعيا المسؤولين في الدولة للاهتمام بالقضايا الحياتية والمعيشية المهمة. وفي هذا السياق، أكد مصدر في الأمن العام للـ LBCI أنه في شباط الفائت وجّه المكتب الرئيسي لمقاطعة اسرائيل في جامعة الدول العربية طلبا الى المكاتب الاقليمية يطلب فيه اتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع عرض او ادخال او تداول الفيلم. وأحيل الطلب الى لجنة مراقبة الاشرطة السينمائية المعدة للعرض والتي قررت الالتزام به ووقف عرض الفيلم.