يعمل الاطفال الذين نزحوا من سوريا في عمر الثامنة، التاسعة والثالثة عشرة من العمر، في الباطون في الورش، وفي الحديد والخشب. ويعتبر البعض أنّ رحلة النزوح إلى لبنان نزهة، يبحث متنزّهوها عن العيش على حساب اللبنانيين، لكن الواقع لا يعكس هذه النظرة.
ويجعل التدخين والعمل والسهر، من الصغار رجالاً كباراً يبحثون عن لقمة العيش لإطعام أفواه جائعة لن يطول الزمن لينقلها من حضن أمها إلى سوق العمل.
واكدت أم نازحة ان الطعام والكساء لا مهرب منهما وان زوجها يجمع النفايات وثلاثة من أطفالها يعملون.
ويحدث المشهد في مناطق الشوف وإقليم الخروب، لكن أيضاً في كل لبنان، حيث اصبح بعشرين ألف ليرة يومياً، يمكن للطفل السوري أن يصبح رجلاً.