يبدو ان الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام سينتظر طويلا رد تكتل التغيير والاصلاح وقوى الثامن من اذار على عرضه الحكومي الاخير .
واكدت مصادر سلام انه عرض على من زاره من هذه القوى هيكلية للحكومة، في حين نفت في المقابل هذه القوى حصولها على اي عرض او اقله اعتبار ما حكي في اللقاءات مع سلام عرضا رسميا يبنى عليه .
ويقوم العرض المتداول على حكومة من 24 وزيرا من غير المرشحين، فيها مداورة بالحقائب اكان سياسيا او طائفيا تتوزع بين 7 مقاعد لـ8 اذار و7 لـ14 اذار و10 مقاعد لكتلة وسطية تضم سلام ورئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط .
وفي هذا السياق، اعلن عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم ان فريقه لم يتلق اي عرض رسمي من قبل الرئيس المكلف، مشيرا الى ان الاتصالات قائمة مع سلام كما ان هناك افكارا تطرح معنا ومع غيرنا من الفرقاء، وراى ان الافكار التي تطرح تلق الاجوبة فورا من قبلنا.
وكشف كنعان في حديث للـLBCI ، عن ان فريقه يريد حكومة سياسية في طبيعة الحال، مشددا على ان عدد الوزراء يجب ان يتناسب مع حجم الكتل النيابية في المجلس النيابي، واوضح ان هذه الشروط بحاجة الى النقاش في حال كانت ستتم اية عملية تسوية على هذا الموضوع، مؤكدا ان مسألة المداورة في حكومة انتخابات لا تفيد باي شيئ، وقال:" اذا كان الهدف من المداورة فقط اقصاء التيار الوطني الحر عن بعض الوزارات فهذا الامر بات معلوما، وسلام يقول انها حكومة انتخابات فماذا تريد حكومة انتخابات من المداورة لمدة 3 أشهر.
واستمعت 8 آذار الى هذا الطرح وهي لن تعطي جوابها قبل ان تعقد اجتماعا تحدد فيه موقفها الموحد، لكنها لن تخرج عن ثوابت معينة .
تعتبر قوى الثامن من اذار ان اشاعة اجواء وكأن هناك تصورا للحكومة وان الامور متوقفة على جواب منها هو محاولة لرمي الكرة في ملعبها، معتبرة ان هذه المحاولة لن تحرجها .