تقع كل من الهرمل ومشاريع القاع تحت مرمى الصواريخ السورية ولكن مصدرها هنا مختلف , فالطريق الى منطقة الجورة لم تعد آمنة بل باتت محظورة، لأنها محفوفة بمختلف المخاطر.
وقد هجر منطقة الجورة معظم أهلها هرباً من القذائف والرصاص العشوائي ، قلّة فضّلوا الموت في بيتهم على مذلّة النزوح , علماً ان جامع البلدة محظور، والطريق غير أمن.
وهرب أهل الجورة الى منطقة النعمات ، واليها نزح سوريون , والى هنا لحقت بهم صواريخ الموت , فستة صواريخ زرعت أمس بينهم الرعب وجرحت امرأة .
بعض هذه الصواريخ لم ينفجر ، وينتظر تدخّل الجيش اللبناني، خصوصاً وأن الاولاد الذين هربوا من الموت يلهون بجانبها .