وصلت مكتبة السبيل المتنقلة " الكوتوباص" الى حديقة الصنائع، حيث لن يكتفي الأولاد بملاحقة طير الحمام، بل سيمضون ساعات عديدة يستمعون للقصص في الهواء الطلق. بعد أن اعتاد الأطفال على استماع القصص في أسرّتهم قبل موعد النوم، يتواجدون هذه المرة في الحديقة العامة حيث وصل الحكواتي ومجموعة من كاتبي قصص الأطفال. ليس البقاء بين أربع جدران أمام الألعاب الالكترونية هو ما يستهوي الأطفال فقط، فمشهد تـَحـَلـَّقـِهم أمام الحكواتية لسماع قصة فلورا يؤكد أن للترفيه طرق مختلفة، والمطالعة واحدة منها.