"أوقفوا رحلات طيران الشرق الأوسط فوق سوريا"، هو عنوان العريضة الالكترونية التي يطالب موقعوها بوقف رحلات تهدد حياة موظفي الشركة والمسافرين عبر الخطوط الجوية اللبنانية. وتضمنت العريضة تأكيد شركات طيران عالمية خطورة الاجواء السورية أمام تحليق الطائرات. وقد لوح الموقعون عليها باللجوء الى تحركات سلمية للضغط على الشركة ورئيس مجلس ادارتها لوقف هذه الرحلات في حال عدم الاستجابة لمطلبهم. وانشئت على فايسبوك صفحة بالعنوان نفسه "اوقفوا رحلات MEA فوق سوريا" كشفت عن أنّ اربعين في المئة من مجمل رحلات شركة الطيران اللبنانية تتم عبر خطيّن جويين يمرّان فوق سوريا. وفي هذا السياق، استغرب احد الناشطين على فايسبوك عدم اكتراث الشركة لخطورة السفر فوق سوريا رغم عشرات التقارير التي كتبها طيارون في الاشهر الماضية حول خطورة الاجواء السورية على الطائرات والركاب. وأمام هذا الواقع، لم تعدّل شركة طيران الشرق الأوسط حتى الساعة مسار رحلاتها، وهو قرار، إن اتخذته، سيكلّفها ملايين الدولارات. لكن تجاهل المخاطر التي قد تقع في ظل استمرار تحليق الطائرات فوق سوريا، قد تكون تكلفته خسائر بالأرواح. تجدر الاشارة الى ان هذه القضية بقيت مجرد نقاش داخلي في الشركة قبل ارسال الطيار "ط. أبي خليل" رسالة الكترونية رفض فيها السفر فوق سوريا محذرًا زملاءه من القيام بذلك، وهو ما دفع الشركة لتوجيه انذار له وتوقيفه عن العمل لفترة معينة.