حرق كنائس، وفتنة متنقلة، هكذا يعيش الاقباط في مصر في عهد الاخوان المسلمين. فالحوادث هي نفسها، والعنف نفسه، والتهميش نفسه الذي كان موجودا خلال عهد حسني مبارك. فقد ذهبت دكتاتورية وجاءت أخرى، على حد قول الاقباط. فالأرقام تشير إلى ارتفاع عدد الانتهاكات بحق الأقباط، أو ربما أرتفعت نسبة الحديث عنها ونقلها إلى الإعلام. ففي اقل من سنة من حكم الإخوان أكثر من عشرة حوادث طائفية كانت تحرق البلاد أبرزها في تموز 2012: مقتل قبطي وتهجير أسر قبطية من قرية دهشور ، في آب 2012: إصابة 5 أشخاص بالأسلحة النارية بعد اشتباكات بين الأقباط والمسلمين في المنيا ، في أيلول 2012: تهجير 9 أسر قبطية بالقوة من مدينة مطروح،في تشرين الأول 2012: اشتباكات بين أقباط ومسلمين في بني سويف ، في آذار 2013: إحراق شقة ومحل يملكهما قبطي في أسيوط، في نيسان 2013: مقتل مسلم وأربعة أقباط في اشتباكات في منطقة الخصوص،وفي نيسان 2013 أيضاً: اشتباكات تلت جنازة ضحايا الخصوص أدت إلى قتل 3 أقباط وإلقاء قنابل على كاتدرائية العباسية. أما الهجرة فهي ايضاً تحدّ آخر، فالاقباط يهاجرون من مصر منذ تسلم محمد مرسي الحكم متوجهين هذه المرة الى الولايات المتحدة الاميركية وتحديدا نيويورك.