احيا مسيحيو فلسطين الذين يتبعون التقويم الشرقي بعد صومهم الاربعيني احد الفصح برفع الصلوات واستذكار قيامة السيد المسيح باحتفالات دينية واجتماعية وفق طقوس الكنسية المشرقية .
وقرعت اجراس الكنائس في الاراضي المقدسة وتليت التراتيل والاناشيد، وسط حشد غفير من المؤمنين الذين لم تمنعهم الاوضاع الاقصادية الصعبة من ممارسة بعض الطقوس فكان البيض المصبوغ وكعك العيد ابرز الحاضرين في العيد .
ويعتبر هذا العيد أكبر الأعياد المسيحية، يستذكر فيه المسيحيون قيامة المسيح من بين الأموات بعد ثلاثة أيام على صلبه