لا يوجد شيء في الأفق يؤشر الى انعقاد سريع للجنة المنبثقة عن لقاء القيادات المارونية في بكركي، إلا أن الصرح الماروني يواصل عبر المطرانين سمير مظلوم وبولس مطر مساعيه التوافقية. وقد نقل المطران مطر للمطران مظلوم إنفتاح رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس جبهة النضال الوطني النائب ووليد جنبلاط على الصيغ الإنتخابية التوافقية. وفي هذا السياق، أكد مطر في حديث الى الـLBCI أن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي مستاء من توقف عمل اللجنة الفرعية، المعنية بقانون الانتخاب، بدون نتيجة، مشيرا الى ان الراعي طلب من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان التحرك من جديد. وأشار مطر الى أن هناك محاولة للاتفاق على القانون المختلط، موضحا ان عدم حصول الانتخابات يضر بمصلحة لبنان. في هذا الوقت، تكثف القيادات المسيحية عملية التنسيق فيما بينها للذهاب إلى جلسة 15 الحالي بموقف موحد وهذا ما تم الحديث عنه في اتصال رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون ورئيس حزب القوات سمير جعجع، بحسب عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب الان عون الذي أكد للـLBCI الا عملية ايجاد حل مقبول حتى الساعة، وقال:"نحن بين حدين:اما التصويت على اساس اللقاء الارثوذكسي او البقاء على قانون الستين". وأوضح أن الكتل السياسية ستحدد موقفها قبل 15 ايار، مشيرا الى ان العقدة لدى الطوائف الاخرى لمحاولة ايجاد صيغة تكون مقبولة ومنصفة للمسيحيين.وشدد على أن عون لن يوفر أي جهد في هذا السياق.