تستمر اسرائيل في رفع حال التأهب على الحدود الشمالية تجاه لبنان وسوريا ونشر مدرعات وآليات عسكرية وحشود من الجنود وتدريبات عسكرية للوحدات المختارة .
وقد سعت اسرائيل إلى منع التصعيد في اعقاب قصفها الاخير على سوريا وبعثت عبر روسيا رسالة طمأنة إلى الرئيس بشار الاسد تؤكد فيها انها لم تقصد إضعافه مقابل معارضيه وانها استهدفت فقط منع وصول صواريخ ايران إلى حزب الله لأنها تشكل خطرا على امن اسرائيل , فيما ناقش رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الوضع السوري مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مكالمة هاتفية.
وفي محاولة من القيادة العسكرية لتخفيف قلق المواطنين من التصعيد, أعلن قائد منطقة الشمال يائير غولاني انه لا توجد أجواء حرب مع سوريا غير ان هذه التطمينات لم تقنع الاسرائيليين فتدفق المئات منهم الى مراكز توزيع الكمامات الواقية من الأسلحة ، علما ان هناك نقصا بنسبة 40 في المئة، وراحت البلديات تعد الملاجئ غير الجاهزة في معظمها.
أما في حيفا فقد قررت البلدية اتخاذ اجراءات فورية وسريعة لتأهيل الملاجئ وقررت تجهيز هذا النفق الكبير لاستخدامه كملجأ يتسع لآلاف السكان في حال الطوارئ ، فالخوف في حيفا يتضاعف لوجود مصانع الامونياوالكيماويات .
وقد طالب رئيس البلدية الحكومة باغلاقها او نقلها من المدينة فورا قبل وقوع كارثة لا يمكن لاسرائيل منعها، وفق المسؤولين .