وجه البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي الى المسؤولين السياسيين في لبنان، من كولومبيا حيث يختتم زيارته الراعوية الى بعض بلدان اميركا اللاتينية، نداء بانه لا يليق بالمجلس النيابي وبالمسؤولين السياسيين في لبنان، وبالتالي لا يليق بلبنان وبكرامة شعبه، عدم التوصل الى اقرار قانون جديد للانتخابات النيابية بعد ست سنوات من طرح مشاريع، وهدر ايام وشهور من الدرس والتمحيص والتشاور والاجتماعات.
وناشد الراعي جميع المسؤولين وخصوصا رئيس مجلس النواب نبيه بري، استكمال السعي للتوافق حتى التصويت على قانون انتخابي جديد، كما ناشد الجميع الإستمرار بتقديم التسهيلات من كل جانب، وخصوصًا أن هذه التسهيلات قد بدأت من الجميع، ومن الضروري أن تعطي ثمارها بعد كل هذه الجهود.
وراى الراعي ان مصلحة الوطن أكبر وأعلى من مصلحة كل فريق وتقتضي مصلحة الوطن اجراء الإنتخابات وعدم المسّ بالمسار المؤسساتي وبالسلطات الدستورية، واحترام الدورة الديمقراطية وتداول السلطة الذي يتميّز به لبنان عن سواه في المنطقة.
وطلب الراعي إلى كل الأحزاب والى السياسيين وقف كل حملات التخوين والتجريح والتأويل وعدم العودة إلى ماضٍ تخطّاه الجميع، ولا سيما المعنيون به شخصياً.
وكان النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم ناشد باسم بكركي وباسم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي القيادات المارونية الترفع عن لغة التجريح في ما بينها والنظر الى لاامور بترفع ومحبة وبتفضيل المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، مشيرا الى ان بكركي مع التفاهم والحوار.
وراى مظلوم في حديث للـLBCI ، ان بكركي لا تريد اعادة المجتمع والشباب في الجامعات الى الجو الذي كان سائدا ما قبل من تقاتل، لافتا الى ان ما يحصل ليس لمصلحة اي طرف، وشدد على ان الخلافات في وجهات النظر امر طبيعي في النظام الديموقراطي، واوضح ان بعد وجهات النظر لا يمنع التفاهم بين الاطراف المسيحية.