اتفقت اسرائيل وسوريا عبر الأمم المتحدة على فتح الحدود بين البلدين لتصدير تفاح السوريين في الجولان المحتل الى دمشق والدول العربية عبر معبر القنيطرة على الرغم من استمرار التهديدات الاسرائيلية للرئيس السوري بشار الاسد ونظامه , فيما أبقت القيادة العسكرية على الاجواء المتوترة واستعراض قدراتها العسكرية .
وفي اقرب نقطة من الحدود الشمالية اقامت القيادة العسكرية مركز تدريبات لضباطها وقيادة الجبهة الداخلية للتدريب على اخطر السيناريوهات المتوقعة في المواجهات المقبلة بتعرض اسرائيل لصواريخ كيماوية.
وحذر قائد الجبهة الداخلية يورام ليف راون من ان التحديات المتوقعة في المواجهات المقبلة ستكون اخطر مما كانت عليه في حرب لبنان الثانية , مشيراً إلى ان الرسالة الواضحة لكل اسرائيلي ان هذه التدريبات متعددة المستويات تشهد تعاونا كبيرا بين الجميع وتضمن استعداد الجيش الاسرائيلي والعمل على تحسين وضعيتنا بشكل مستمر .
وقد انطلقت تدريبات القيادة العسكرية عشية التدريبات الكبرى "نقطة تحول 7 " التي ستقام الاسبوع المقبل بعدما تراجعت القياة العسكرية عن قرار الغائها في اعقاب عملية القصف الاسرائيلي على سوريا خشية ان تفهم استعدادات لشن حرب في المنطقة الشمالية.
وفي سياق متصل , حاول وزير حماية الجبهة الداخلية جلعاد اردان طمأنة الاسرائيليين ازاء هذه التدريبات باستبعاده تعرض اسرائيل لصواريخ كيميائية , غير انه حذر من ان التطورات تجاه حزب الله وسوريا تدفع الى الاستعداد لاحتمال سيناريوهات غير مسبوقة , موضحاً انه عندما تقع المواجهات غير مهم اذا الصواريخ ستطلق من قبل حزب الله او سوريا و ما سيكون مستقبل سورية فالخطر ان القبة الحديدية لن تكون قادرة على صد الكمية الكبيرة للصواريخ وقدراتها .
وفي الجولان , اضاف الجيش الى جانب تدريباته على التوغل في سوريا ولبنان واحتلال بلدات فيهما التدريب على تجاوز مناطق مزروعة بالالغام وقد تم تجميد هذا التدريب ليوم واحد بعد مقتل جندي اثر انفجار لغم مضاد للمدرعات خلال تدريب وحدته العسكرية .