لا يزال صيادو طرابلس في الميناء يتناقلون يومياً قصصاً عن أيام المدينة الجميلة، وعن ايام الخير التي غادرت مدينتهم إلى غير رجعة، تحت وطأة الفقر، والإهمال والحصار السياسي، وأخيراً تحت أزيز الرصاص اللذي يصل صداه من فوق، من محاور باب التبانة وجبل محسن.
وحتى اليوم لم تستعد المدينة عافيتها وإن كانت الشوارع البعيدة نسبياً عن محاور القتال تحاول استعادة حركتها الطبيعية، في وقت يردد الجميع كلمة واحد: "بدنا نعيش"، في حين ان هذه المحاولات لا تنفع، لان الطرقات تقطع ، وينزل الجيش على الارض، ومن بعدها تفتح الطريق ويكمل أهل المدنية حياتهم الحذرة.
وانطلقت مسيرة المجتمع المدني والهيئات الاهلية والجمعيات واتحاد بلديات الفيحات وغرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال، من أمام سنترال الميناء وجابت شوارع ، الملا، رياض الصلح، ساحة النور، فسراي طرابلس، حيث يقام مهرجان خطابي يتناول احداث طرابلس الاخيرة.
ورفع المشاركون لافتات منددة بالعنف ونتائجه في طرابلس داعية الى "نزع السلاح من المدينة".