يوجد على الحدود اللبنانية الشرقية جمر تحت الرماد , فالجيش السوري الحرّ لم يعد يجد أي مبرر يمنعه من الضغط على حزب الله في مناطق بعلبك لتنفيس الحصار على القصير , وحادث سهل النحلة الأحد ليست يتيمة .
فعلى الجهة السورية من جرود سلسلة جبال لبنان الشرقية، يعمد الجيش السوري الحر إلى إيجاد مجموعة من الممرات الجردية المشتركة بين لبنان وسوريا، لتأمين الإمدادات العسكرية والمؤن.
وعلى مسافة تقارب 70 كيلومتراً، تمتد قرى حلبون وتلفيتة، الرنكوس، يبرد، النبك وقارة، في الجانب السوري حيث يسيطر الجيش الحر , وفي المقلب الآخر، تقع القرى البقاعية التي احتضنت حزب الله وما زالت، وفي وسطها مدينة بعلبك، من سرعين والنبي الشيت، إلى نحلة ويونين .
علماً ان المعارضة السورية المسلحة التي لا تزال تحتفظ بالصمت حيال ما يجري على الحدود منذ أيام، تشير أوساطها إلى ان هذه الجبهة على طول الحدود اللبنانية الشرقية، ستكون منطقة أمنية وعسكرية ملتهبة في مرحلة القصير وما بعد القصير في حال سقوطها.