تعتبر محمية ارز الشوف اكبر مساحة في لبنان يتم فيها المحافظة على شجر الارز وعلى محيطه الحيوي، 400 هكتار من المساحات الخضراء التي تعمل 9 بلديات من عين دارا الى نيحا لحمايتها ، وهذه الشجرة هي اليوم اكثر من رمز للبنان وشعار عمله بل هي ايضأ جزء اساسي من تاريخ البلد و تراثه و عنصر اساسي لتوحيد ابناؤه .
ووجدت جمعية العطاءات الفنية وسيلة مبتكرة لزيادة المساحة المزروعة من خلال تكريم شخصيات تميزوا بادائهم للتنعم بوطن افضل عبر غرسهم شجرات ارز في المحمية ، ويحمل شجر الارز اسماؤهم وقد وصل عددها ف الى 2968 شجرة.
واتى المكرمون من ميادين مختلفة وهم القاضي رشيد مزهر و اللواء اشرف ريفي، ورئيس مجلس ادارة المدير العام للمؤسسة اللبنانية للارسال انترناشونال الشيخ بيار الضاهر
واكد الشيخ بيار الضاهر ان المحافظة على الارض مسؤولية، مشيرا الى ان تعميم التجربة هي مسؤولية كبيرة، وابدى اسفه من ان اللبنايين لا يعرفون ان نسبة الخضار المتبقية وصلت الى 16%، موضحا ان نتيحة الاهتمام بأرز الباروك منذ سنوات بدأت تظهر.
من جهته، اعتبر القاضي رشيد مزهر ان غرس ارزة واحدة هو امر مفيد لجميع اللبنانيين، مشددا على ان فخور على مشاركة السيخ الضاهر واللواء ريفي في زراعة الارز.
من ناحيته، راى الشيخ محمد حلاوي ان الارض تجمع ما يفرقه الانسان ، معتبرا ان كل انسان اصيل يعود الى الارض.
واصبحت محمية ارز الشوف مساحة مفتوحة اليوم لكل الزوار لاكتشافها واعادة التعرف على الطبيعة اللبنانية والاهم انها تساهم في نمو الاقتصاد المحلي عبر بيوت الضيافة و المنتوجات المحلية التي تميز منطقة الشوف.