24 تموز 2021 - 00:31
Back

لدغتان بسمّ التعطيل (الجمهورية)

لدغتان بسمّ التعطيل (الجمهورية) Lebanon, news ,lbci ,أخبار ميقاتي,الحريري,لدغتان بسمّ التعطيل (الجمهورية)
episodes
لدغتان بسمّ التعطيل (الجمهورية)
Lebanon News
بحسب الاجواء المحيطة باحتمال تسمية نجيب ميقاتي لتأليف الحكومة، فإنّ الرئيس سعد الحريري لن يكون بعيداً عن تسمية ميقاتي - إن قبل في تولّي هذه المهمة - والقرار سيُتخذ في اجتماع لكتلة المستقبل برئاسة الحريري قبل استشارات الاثنين.

وقالت مصادر واسعة الإطلاع لـصحيفة "الجمهورية": "إنّ تريّث ميقاتي في إبداء موقفه النهائي أمر طبيعي، فأمامه تكليفان ملدوغان بسمّ التعطيل والتفشيل، وبالتالي من الطبيعي أن يخشى أن يتعرّض تكليفه للدغة سامّة تطيح به عند أول مفترق، ينتهي مصير تكليفه إلى ما انتهى إليه التكليفان السابقان".
الإعلان
 

وتتوقف المصادر عينها عند ثلاثة امور اساسية، تعتقد أنّها تشكّل اولوية لميقاتي قبل قبول التكليف:

"الأول، معرفة وجهة الرياح الاقليميّة والدوليّة من تكليفه.
الثاني، التأكّد من وجود ضوء أخضر جدّي اقليمي ودولي لانطلاق حكومته نحو اتخاذ قرارات وحلول للازمة.
الثالث، ليس ان يجتاز ميقاتي امتحان التكليف، فهو حاصل حتماً إنّ اتُفق عليه وقَبِل بهذه المهمّة، لكن الأساس هو تأليف الحكومة، وكيف سيتمّ ذلك؟".

وتكشف المصادر أنّ مكوّنات سياسية، ومن بينها قوى حليفة لعون، سألت عمّا إذا كان الفريق الرئاسي سيعتمد نهجاً مليّناً لتأليف الحكومة، أم أنّه سيبقى متربّعاً على شجرة الشروط والمعايير التي تسلّق عليها في فترة تكليف الحريري، وأدّت في نهاية المطاف إلى أعتذاره بعد 9 أشهر من المماحكات. 
 
الإعلان
إقرأ أيضاً