21 كانون الأول 2021 - 01:19
Back

نهاية الأسبوع قد تشهَد بداية حلّ الأزمة الحكومية... ماذا عن التسوية؟ (الأخبار)

نهاية الأسبوع قد تشهَد بداية حلّ الأزمة الحكومية... ماذا عن التسوية؟ (الأخبار) Lebanon, news ,lbci ,أخبار المجلس الدستوري, القاضي طارق البيطار,الحكومة,نهاية الأسبوع قد تشهَد بداية حلّ الأزمة الحكومية... ماذا عن التسوية؟ (الأخبار)
episodes
نهاية الأسبوع قد تشهَد بداية حلّ الأزمة الحكومية... ماذا عن التسوية؟ (الأخبار)
Lebanon News
إذا سارت الأمور كما يجري الهمس بها على نطاق ضيق جدّاً، فإن نهاية الأسبوع قد تشهَد بداية حلّ الأزمة الحكومية التي طالت لأكثر من شهر، جرى خلالها تعليق جلسات مجلس الوزراء بفعل الخلاف على ملف التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت ومصير المحقق العدلي القاضي طارق البيطار. وإذ باتَ المخرَج المعدّ لإنهاء الأزمة مرتبطاً بقرار المجلس الدستوري الذي سيصدر اليوم في الطعن المقدّم من تكتل "لبنان القوي" بتعديلات القانون الانتخابي، فإن ملامِح التسوية التي بدأ الكشف عنها ستتبلوَر تباعاً على قاعدة "التنازلات المتبادلة"، الهدف الرئيسي منها البت بقضية البيطار وإعادة تفعيل الحكومة والتغيير في مواقع قضائية، في مقابل إسقاط التعديلات التي أدخلها مجلس النواب على قانون الانتخابات. مع ذلِك، فإن الأبواب ستبقى مفتوحة على تطورات محتملة، بخاصة أن المطروح أكبر من قدرة المعنيين بالتسوية على القبول به لاعتبارات داخلية وخارجية.
الإعلان

حتى ليل أمس، ظهر أن التسوية "الكبرى" سقطت، بحسب ما أوردت صحيفة "الأخبار". وهذه التسوية كانت تقضي بأن يضمن بري إسقاط تعديلات قانون الانتخابات التي يشكو منها التيار الوطني الحر، وتحديداً لجهة السماح للمغتربين بالاقتراع في الدوائر الانتخابية الـ15 المعتمدة محلياً؛ في مقابل أن يضمن التيار الوطني الحر تأمين النصاب في مجلس النواب لفصل محاكمة الرؤساء والوزراء عن التحقيق العدلي في انفجار المرفأ، وضمان إسقاط رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود. وأضاف التيار الوطني الحر مطلب إسقاط المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات والمدعي العام المالي القاضي علي إبراهيم. لكن هذا الأمر اصطدم برفض بري المس بالقاضي إبراهيم، في مقابل رفض ميقاتي تغيير عبّود وعويدات. وقد سقطت هذه المقترحات بنفض غالبية المعنيين بها أيديهم منها.
الإعلان
إقرأ أيضاً