نشرت صحيفة "الجمهورية" صور المتفجّرات التي ضُبطت قبل أيام على حاجز ضهر البيدر، وذلك في اللحظات الأولى التي حلّ فيها عنصر من قوى الأمن الداخلي مكان عنصر آخر.
وعلمت صحيفة "الجمهورية" أنّ "حزب الله" طلب استرداد المتفجّرات المصادرة بحجة أنه يحتاج إليها لمقاومة الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، غير أنّ جهات دولية تتابع ملف هذه المسألة عن كثب حذرت من إعادة المتفجرات إلى الحزب ولوَّحت بإجراءات وعواقب وخيمة ستطال كل مَن يتورَّط أو يتساهل في هذه المسألة مع الحزب لأنه يضرب مصداقية الدولة والجيش وقرارات الحكومة اللبنانية وتعهداتها ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
وقال مصدر مطلع إنّ "القضاء سيكون متشدّداً وصارماً في هذه القضية، وإنّها لن تمرّ لأنّها تهدّد الأمن في لبنان، ويجب عدم التهاون في التحقيق ولا في محاسبة الفاعلين وكشفهم وكشف الجهة المشغّلة، بعدما شكّلت الاغتيالات السياسية الماضية ذعراً في نفوس المواطنين، لا سيما أنّ المتفجّرات المصادرة تحتوي على مادة السيفور، أي الكرات المعدنية التي تستخدم عادةً في عمليات الاغتيال وقد استُخدمت مثيلاتها في عمليات سابقة".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً