LBCI
LBCI

بري يسعى إلى حوار بين عون وحزب الله تفادياً لصدام داخلي (الأخبار)

صحف اليوم
2026-11-06 | 00:35
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
بري يسعى إلى حوار بين عون وحزب الله تفادياً لصدام داخلي (الأخبار)
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
بري يسعى إلى حوار بين عون وحزب الله تفادياً لصدام داخلي (الأخبار)

تضع السلطة، من جهة، كل بيضها في سلّة الخيارات الأميركية، من دون أن تمتلك أي خطة داخلية، ولو مؤقتة، للتعامل مع المرحلة. ويحدث ذلك رغم خيبة الأمل التي باتت تهيمن، تحديداً، على رئاسة الجمهورية، إزاء قدرة إدارة ترامب ورغبتها في ممارسة ضغوط على إسرائيل للانسحاب من لبنان، فيما يتملّص رئيس الحكومة من أي مسؤولية تتصل بـ«اتفاق الإطار». وفيما لا تمانع السلطة اللجوء إلى القوّة لمحاولة السيطرة على سلاح حزب الله وتنفيذ قرارات 2 آذار، إلا أنها تصطدم بواقع موازين القوى العسكرية والسياسية في البلاد، مع إدراكها للمخاطر المترتبة على هذا الخيار، وعدم وجود أي ضمانات بتحقيق نتائج «إيجابية».

في المقابل، يتصرّف حزب الله على أساس أن قرارات الحكومة بحظر أنشطته العسكرية والأمنية غير قائمة، وأن اعتراض وزيريه في جلسة 2 آذار كان كافياً لإسقاط مفاعيلها. ولم يعد الحزب يمانع في «إحراج» السلطة، مع استعداد أكبر للدخول في مواجهة معها، ولا سيما بعد تصاعد التوتر على خلفية محاولات إحالة ملف شاحنة ضهر البيدر إلى المجلس العدلي، وذلك رغم إدراكه للمخاطر التي قد يرتّبها هذا الصدام على الوضع الداخلي.

تدفع هذه الأجواء الرئيس نبيه بري إلى بذل مساعٍ جديدة لإعادة التواصل والحوار بين رئيس الجمهورية وحزب الله، انطلاقاً من شعوره بأن استمرار المسار الحالي «يقرّب البلد أكثر فأكثر من الصدام»، بحسب مصادر سياسية رفيعة لـ"الأخبار" تواكب جهود التهدئة التي يبذلها رئيس المجلس. ويرى بري أن «استمرار القطيعة بين حزب الله ورئيس الجمهورية، وتصاعد التوتر مع كل حادثة، يبقيان البلد على حافة الانفجار الداخلي. ولا بد من تبريد الأجواء لتفادي مواجهة غير ضرورية، في وقت تشهد فيه المنطقة متغيرات كبرى، ولا يزال جزء من البلاد تحت الاحتلال».

وتكشف المصادر أن بري بادر قبل مدة إلى ممارسة ضغوط على كل من عون وحزب الله لاستئناف التواصل والحوار، إلا أن تشدّد المواقف لدى الطرفين لا يزال يحول دون إحراز أي تقدم فعلي. ففيما يرفع حزب الله سقف شروطه للحوار مع الرئيس، مطالباً الحكومة بالتراجع عن قرارات 2 آذار، يرى عون أن هذا المطلب تعجيزي. ومع ذلك، يواصل بري محاولاته لتدوير الزوايا وتذليل العقبات، تفادياً لأي تصعيد محتمل.

ولا يقتصر طموح بري على استئناف الحوار بين عون وحزب الله، إنما يتجاوزه إلى الدفع نحو حوار وطني يرعاه رئيس الجمهورية، انسجاماً مع ما نصّ عليه خطاب القسم، ويجمع مختلف القوى السياسية لمناقشة الملفات الأساسية العالقة، والبحث عن حلول داخلية بدلاً من الركون إلى حلول الخارج المؤجّلة إلى أجل غير مسمّى. وهو توجّه يدعمه فيه النائب السابق وليد جنبلاط. لكن المصادر تشير إلى أن عون لا يزال ممتنعاً عن الدعوة إلى الحوار، رغم حاجة السلطة والعهد الماسّة إليه، في ظل تراجع التوافق السياسي بين مكوّناته، ولا سيما بعد مقاطعة القوات اللبنانية جلسات الحكومة، ومساعي رئيسها سمير جعجع إلى إحراج عون في ملفات عدة، فضلاً عن تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
 

***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً

أخبار لبنان

صحف اليوم

تفادياً

لصدام

داخلي

(الأخبار)

أسرار الصحف 06-11-2026
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More