يتحسر النازحون السوريون في لبنان على أيام شهر رمضان التي كانوا يقضونها في بلدهم قبل اندلاع الحرب هناك، معتبرين أن الإحتفال بهذا الشهر الفضيل بعيداً عن ومنازلهم وممتلكاتهم يشكل غصة دائمة لا يُمكن تعويضها سوى بالعودة إلى ديارهم بسلام.