كلما تذكرت أم أحمد أبناءها وبناتها الست الذين هاجروا مع موجة اللاجئين الى أوروبا قبل أشهر قليلة ترافقها دموعها.
وعلى مدى ثلاثين يوما من الصيام بكت ام أحمد كلما حان موعد الافطار فهو أول عيد لا تكون فيه عائلتها مجتمعة.