يحذّر خبراء من اللجوء إلى الحرارة لتسريع نضوج الأفوكادو، مؤكدين أن وضعه في الفرن أو تعريضه للدفء يفسد الطعم والقوام بدل تحسينهما، حتى وإن بدا طريًا من الخارج.
وأوضح مختصون في بريطانيا أن تجاربهم أثبتت أن تسخين الأفوكادو غير الناضج ينتج ثمرة مطاطية ومهروسة بطعم باهت، بعيدة كل البعد عن القوام الكريمي المرغوب، مشيرين إلى أن الحرارة تُليّن اللب فقط من دون إتمام عملية النضوج الحقيقية.
ويشرح الخبراء أن النضوج عملية عضوية طبيعية تتحول خلالها النشويات داخل الثمرة إلى سكريات، وهو ما يمنح الأفوكادو مذاقه الغني وقوامه الكريمي. أما تعريضه للحرارة فيُعطّل هذه العملية، فينتج طعمًا ضعيفًا وملمسًا غير متجانس.
وللحصول على أفوكادو ناضج بسرعة من دون خسارة النكهة، ينصح الخبراء بطريقة طبيعية وبسيطة: وضعه مع تفاحة داخل كيس ورقي. فالتفاح يطلق كميات من غاز الإيثيلين، وهو هرمون نباتي يسرّع نضوج الفاكهة، وعند تركيزه في مساحة مغلقة ينجح في تسريع العملية مع الحفاظ على الطعم والقوام المثاليين.