لأن المشهد العام الماضي لم يكن واضحا بالكامل بسبب سطوع القمر، ولأن زخات شهب النيازك التي تراها العين المجردة تبلغ ذروتها ليل الثاني عشر من آب من كل عام، لم يضيع طلاب علم الفلك في الجامعات الأميركية واللبنانية الأميركية وسيدة اللويزة هذه الفرصة عليهم. أعدوا العدة كاملة، وتوجهوا الى كفردبيان بعيداً كل البعد عن أضواء المدن وأنوارها الإصطناعية.