"كلنا يعني كلنا" نازلين، و"ضدّن كلّن يعني كلّن".
أمّا السبب، فجسّدته الحملة الداعية للتظاهر بعنوانها البسيط: "طلعت ريحتكم".
ساحة واحدة توحدهم ، ساحة الشهداء ساحة ستفوح منها رائحة التعبير عن الرأي، رائحة المحاسبة، رائحة الحق بدل رائحة النفايات التي رماها المسؤولون في الشوارع.
أعلن أحد ناشطي حملة "طلعت ريحتكم" قبل قليل "انتهاء المظاهرة التي انطلقت اليوم من أمام وزراة الداخلية إلى ساحة الشهداء"، مؤكدا عدم مسؤولية الحملة، أو أي من منظميها، عن تصرفات بعض الشبان في ساحة رياض الصلح واستفزازهم للقوى الأمنية، المتمركزة خلف الأسلاك الشائكة في محيط السرايا الحكومية.
وكانت قد تقدمت عناصر القوى الامنية المسيرة.
وكان بات المنظمون ليلتهم في الساحة تحضيرا التظاهرة اليوم، حيث من المتوقع ان تكون التظاهرة حاشدة.
والى ذلك، أكدت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي احترامها الكلّي لحق المواطنين في حرية التعبير والتظاهر السلمي.
واكدت حملة "طلعت ريحتكم" في مؤتمر صحافي من ساحة الشهداء انها ليست دعاة عنف ولا تخاف المواجهة ويجب محاسبة وزير الداخلية نهاد المشنوق.
وأمهلت الحملة الحكومة 72 ساعة حتى تنفذ مطالبها وإلا ستتجه الى التصعيد وليس فقط في بيروت، مطالبةً وزير البيئة بالاستقالة.
هذا وأكد وزير البيئة محمد المشنوق لصحيفة النهار أنه ليس في وارد التخلي عن مسؤولياته في هذه المرحلة.