شدد وزير الداخلية نهاد المشنوق على ان قوى الأمن هي من الناس ومن يراها في غير هذا الاطار فهو مصاب بعمى وطني.
وأكد المشنوق ان قوى الامن ستقوم بجهدها لحفظ أمن التظاهرات، لكن الاعتداء على أي مؤسسة عامة سيتم حسمه من اللحظة الاولى تحت سقف القانون وبالقوة.
واوضح المشنوق انه في مظاهرة 22 آب حصل إفراط في إستعمال القوة تمثّل باستعمال الرصاص المطاطي عن قرب ورمي القنابل المسيلة للدموع، مؤكدا انه تم اطلاق النار في الهواء وليس على المتظاهرين.
وكشف المشنوق انه تم تحويل ضابطين للمجلس التأديبي ومعاقبة 6 عسكريين بعقوبة مسلكية لقيامهم بالتصرف بشكل تلقائي من دون العودة لرؤسائهم، ووجه تأنيب إلى بعض الضباط لتركهم وسائل إتصالهم في مكاتبهم.
وأشار المشنوق الى ان أعداد جرحى قوى الامن أكبر من أعداد جرحى المتظاهرين، حيث بلغ عدد جرحى قوى الامن 146، مشددا على ان السياسة القائمة على شيطنة قوى الامن هي جريمة.
وأعلن المشنوق عن ثبوت تعاطي 4 موقوفين المخدرات، كاشفا ان عدد الموقوفين من المدنيين بلغ 18 بينهم سوداني وآخر سوري وتم تحويلهم للمحكمة العسكرية المختصة.
وقال المشنوق "لم اقل ان هناك دولة تقف خلف المتظاهرين بل قلت ان وراء اعمال الشغب هناك دولة عربية ولم اذكر قطر ولن افعل قبل انتهاء التحقيقات.