LBCI
LBCI

مواجهات قاسية بين مجموعات الحِراك والقوى الامنية

طلعت ريحتكم
2015-10-08 | 12:02
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
مواجهات قاسية بين مجموعات الحِراك والقوى الامنية
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
مواجهات قاسية بين مجموعات الحِراك والقوى الامنية
نظم ناشطو​ الحراك المدني اعتصاماً أمام مبنى "النهار" في وسط بيروت حيث طالبوا باستقالة وزير البيئة محمد المشنوق ورفع النفايات وبحل لملف العسكريين المخطوفين.

وأكّد الناشطون "رفض سياسة الطمر وأي حل يفرض بالقوة على أهالي جوار المطامر الحالية والمزمع انشائها". وتوجهوا إلى السياسيين قائلين: "اوقفوا سرقة اموال بلدياتنا وأفرجوا عن أموالها وابدؤوا بتشغيل معامل الفرز فوراً".

وسجل تدافع بين عدد من المتظاهرين والقوى الأمنيّة عندما حاول عدد من الشبان اجتياز الأسلاك الشائكة والحواجز الحديدية للدخول الى الشارع المؤدي الى ساحة النجمة، ما دفعت القوى الأمنيّة إلى توقيف عدد من المتظاهرين بينهم وارف سليمان وبيار حشاش وفايز ياسين.

كما حصلت مواجهة بين القوى الأمنيّة والمتظاهرين الذين حاولوا اجتياز الأسلاك الشائكة، واستخدمت القوى الأمنيّة المياه لتفرقة المتظاهرين الذين نجحوا في اجتياز الأسلاك الشائكة، في اطلق المتظاهرون مفرقعة نارية وزجاجات بلاستيكية وحجارة باتجاه القوى الأمنيّة.

وأعلنت قوى الأمن عن سقوط اصابات في صفوف عناصرها نتيجة الرشق بالحجارة والمواد الصلبة. وسجل إنخفاض في عدد المتظاهرين بعد استخدام القوى الأمنيّة خراطيم المياه لتفرقتهم.

وحفاظاً على سلامتهم، طلبت القوى الأمنيّة من الإعلاميين الإبتعاد والوقوف خلفها. ومن جهتهم، تعهد محامو الحراك المدني شخصياً برفع دعوى لملاحقة بصبوص أمام النيابة العامة العسكرية في حال إصابة أي إعلامي.

وتمكن المتظاهرون من إزالة الأسلاك الشائكة بأكملها وحاجز اسمنتي واحد.
 
أما المحامي مازن حطيط فأشار للـLBCI إلى انّ القوى الأمنيّة أوقفت 27 ناشطاً اليوم، وقال: "لدينا بصيص أمل بالقضاء وكل ما نطلبه منه هو أن يسرع في إعطاء الإشارة لإطلاق الموقوفين".​
 
وليلاً، تجمع الناشطون أمام ثكنة الحلو للمطالبة بالإفراج عن الناشطين.
 
 قوى الأمن توضح
 
وفي بيان، أشارت قوى الأمن إلى أنّه "منذ بداية التظاهرة دأب بعض المشاغبين على استفزاز عناصر مكافحة الشغب ومحاولة إزالة العوائق الحديدية والإسمنتية وقطع الشريط الشائك وقاموا برشقهم بالحجارة وعبوات المياه والمواد الصلبة، الذين لم يبادروا بأي ردّة فعل تجاه المشاغبين. وهذا ما شاهده المواطنون مباشرة على شاشات التلفزة".

وأوضحت أنّه "بعد تدمير المشاغبين للحاجز الأمني وتخطيه وإحتكاكهم بالعناصر والتعرّض المباشر لهم وسقوط إصابات في صفوف هذه العناصر، وللحيلولة دون خرق صفوف عناصر مكافحة الشغب للوصول إلى ساحة النجمة مما قد يؤدي إلى عواقب لا تُحمد عُقباها".

وأشارت إلى انّها "اضطرت إلى إستعمال وسائل مكافحة الشغب من خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع التي تستخدم في أرقى الدول الديموقراطية حفاظاً على السلامة العامة ومنعاً لتفاقم الأمور". 
 
وأشارت قوى الأمن إلى انّ "مجموعة مؤلفة من ٣٠ متظاهراً يضرمون النار قرب تمثال الشهداء لجهة الجميزة​".
 
 "بدنا نحاسب" و"طلعت ريحتكم" تردان
 
بالمقابل، أعلنت حملة "بدنا نحاسب" عن اعتقال 27 شخصاً ودانت سلوك الأجهزة الأمنيّة وحمّلت وزير الداخلية مجدداً المسؤولية الكاملة عن أفعالها ودعت إلى لإفراج الفوري عن جميع المعتقلين ونعلن استمرار الاحتجاج الليلة حتى رؤيتهم سالمين.

وشددت في بيان على أنّ "ساحة النجمة ليست ملكية خاصة لرئيس مجلس النواب ومن حقنا أن نتظاهر في داخلها، ولا يجوز لوزير الداخلية منعنا من ذلك إرضاء لنرجسية شخص أيا يكن".

واتهمت وزير الداخلية بأنّه "يجانب الحقيقة حين يتحدث عن أداء الأجهزة الأمنية وهو يبدو كمن يوجه رسائل للخارج من خلال تزييفه الوقائع".
 
أما حملة "طلعت ريحتكم" فأكّدت في بيان أنّها لن تخرج من الشارع حتى إطلاق كل المعتقلين، وقالت: "ندعو الى جلسة حكومية طارئة لحل موضوع النفايات ونحمل وزير الداخلية المسؤولية الكاملة للتصعيد الأمني ضد المتظاهرين".

من جهته، أوعز وزير الصحة وائل أبو فاعور إلى المستشفيات استقبال المصابين في تظاهرة وسط بيروت على نفقة وزارة الصحة.​
 
 قوى 14 آذار: لوضع حد للفلتان الأمني

من جهتها، تمنت الأمانة العامة لقوى 14 آذار على المتظاهرين "تنقية صفوفهم من العناصر المشبوهة"، وطلبت من "الحكومة أخذ التدابير اللازمة من أجل وضع حد للفلتان التي تشهده العاصمة، لأن الفوضى لا تخدم إلا أعداء لبنان، ولا تحقق مطالب الناس التي هي بحاجة إلى دولة لتلبيتها".​
 
بالمقابل، طالب رئيس حزب الكتائب اللبنانيّة النائب سامي الجميّل​ "للمرة الألف" رئيس الحكومة بأن يدعو إلى جلسة طارئة لمجلس الوزراء لحل أزمة النفايات والتجاوب مع صرخة الشباب "المحقة​".
 
فندق لوغراي
 
كما أعلنت قوى الأمن الداخلي أنّها منعت محاولة إقتحام فندق "لو غراي" من قبل مشاغبين بعد تحطيم باب مدخله ومناشدة مسؤولين فيه، وأشارت أيضاً إلى أنّ بعض المتظاهرين يقوم بتحطيم آلة سحب مال (ATM ) قرب الفندق.​ وبالمقابل، دعت حملة "طلعت ريحتكم" إدارة فندق Le Grey وغيرها من المؤسسات التجارية للتواصل معها لنتعاون معا كي نقوم كمتطوعين بورشة إصلاح ما يشاؤون".
وأكّدت الحملة أنّ "المواجهة لم ولن تكون يوما ضد المؤسسات التجارية والخاصة ولا الممتلكات العامة، والمعركة ضد السلطة السياسية التي لا تتوانى عن استخدام أي شيء لتشويه صورة الحراك".​
 
ونشرت القوى الأمنيّة صور لمدخل الفندق.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More