16 تشرين الثاني 2021 - 04:52
Back

بالأرقام: موجة ثالثة للهجرة تضرب لبنان... هجرة أو تهجير؟

بالأرقام: موجة ثالثة للهجرة تضرب لبنان... هجرة أو تهجير؟ Lebanon, news ,lbci ,أخبار الإقتصاد, الهجرة,2030,بالأرقام: موجة ثالثة للهجرة تضرب لبنان... هجرة أو تهجير؟
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
بآخر سنتين، كل بيت نقص عالقليلة شخص.
كل عيلة، كل صف، كل مجموعة أصحاب، كان عندن مشوار عالمطار، ت يودعوا ناس بيعرفوها.

لبنان دخل الألفية التانية بصفته البلد الأول عربيًا بمعدلات الهجرة الي وصلت للـ38٪ بين الخريجين الجامعيين.

فإذًا، الهجرة منها ظاهرة جديدة على لبنان، بما انه الإقتصاد بطبيعته الريعية بيخفف من فرص العمل داخل البلد، وبيدفش الشباب انن يسافروا للشغل برا، باعتبارهم سلع وأدوات شغلتها تفوّت دولارات فرش عالبلد.

تحويلات المغتربين بالسنة الأخيرة تخطت الـ7 مليار دولار، والسنة الي قبلها تخطت 6 مليار دولار، والرقم كان بعد أعلى من هيك، لما وصل بالـ2014 للـ9 مليار دولار تقريبًا. فإذًا، معدل التحويلات الخارجية الوسطي كان عطول قريب من ربع الناتج المحلي الإجمالي.

إنما الي عم بيصير اليوم ما اسمه هجرة، بل هو تهجير- موجة تهجير جماعي. بالأشهر الأربعة الأخيرة فقط، هاجر نحو 230 ألف لبناني. الأمن العام عم يصدر يوميًا 7,000 جواز سفر، مقارنةً بـ300 جواز سفر فقط بالفترات العادية.

هالأرقام ترجمها مرصد الأزمة بالجامعة الأميركية على أنها تالت موجة هجرة بتضرب لبنان بتاريخه الحديث.
الموجة الأولى كانت أواخر القرن التاسع عشر حتى فترة الحرب العالمية الأولى (1865 - 1916)، مع 330 ألف مهاجر،
الموجة التانية كانت خلال الحرب الأهلية اللبنانية (1975 -1990)، مع 990 ألف مهاجر،
والموجة التالتة: اليوم.

موجة ما بيكفي مقارنتها بالتاريخ، ولا تحليلها بالحاضر، بل أيضًا، البحث بتبعاتها على المستقبل، بحيث انه الهجرة بتستنفذ قاعدة المجتمع، لجهة هجرة اليد العاملة وهجرة القدرات الإبداعية، وتقزيم القوة العاملة بالبلد، والإتكال أكتر على الريوع.

الهجرة بتنعكس أيضًا على ديموغرافيا البلد، وهويته الثقافية، وعلى هرم الأعمار بما انه معظم المهاجرين اليوم من الشباب. وربطًا بهالنقطة، الهجرة بتحد من "الديناميات الشبابية" بالبلد، ضمنًا حالات التمرد والانتفاض، متل 17 تشرين. وبالتالي، التهجير الممنهج بيحد الطاقات الثورية الي داخل البلد، وبيفتتها، الشي الي بيسهل على الطبقة الحاكمة انها تعيد انتاج حكمها.

بالمقابل، بيخلق التهجير كتل رافضة للنظام بتلعب دور سياسي من برا البلد، بإمكانها تكون عم تتنظم بفترة ما قبل الإنتخابات وتخلق وزن فاعل للتغيير، بالتنسيق مع المجموعات الي بقييت داخل البلد. المغتربين بلشوا يتسجلوا، ومعهم بعد لـ20 الشهر، فهل بينتقم المهاجرين من النظام الي هجرهم؟
الإعلان
إقرأ أيضاً