اعلن الجيش السوري الحر الذي يقوده العقيد المنشق رياض موسى الاسعد تبنيه للعملية التي استهدفت مقرا للاستخبارات الجوية السورية بالقرب من العاصمة دمشق. و بحسب ناشطين سوريين، فان قوات من الجيش الحرّ قامت فجر الاربعاء باستهداف مقرّ الاستخبارات بصواريخ وبقذائف "آر بي جي" من ثلاثة جهات، مشيرين الى ان الدخان تصاعد من المقرّ بعد إصابته بشكل مباشر. ولفت الناشطون الى ان المعتقلين المحتجزين داخل الفرع بخير الا انّ العملية لم تتمكن من تحريرهم. وكانت قيادة الجيش السوري الحر قد اعلنت انشاء مجلس عسكري موقت برئاسة قائد الجيش العقيد رياض الاسعد الذي اعلن انشقاقه عن الجيش النظامي في تموز. ويضم المجلس بعضويته تسعة ضباط بينهم اربعة برتبة عقيد وثلاثة برتبة مقدم ورائد. و اولى مهامه اسقاط النظام ومحاسبة افراده و حماية المواطنين والوقوف ضد أي عمليات إنتقامية.كما سيهتم المجلس الذي يتخذ من دمشق مقرا له بدراسة تعداد الجيش وتنظيمه وتسليحه وتدريبه علما ان صلاحيات المجلس تنتهي فور انتخاب حكومة ديمقراطية. الى ذلك استمرت المواجهات و اسفرت عن عشرات القتلى و الجرحى من مدنيين و عناصر من الجيش في مناطق مختلفة ابرزها في كفرزيتا شمال غرب حماة وفي محافظة ادلب شمال غرب.في المقابل شاركت حشود في عدد من المدن ولا سيما في العاصمة دمشق واللاذقية في المسيرات الشعبية لمناسبة الذكرى الحادية والأربعين للحركة التصحيحية، وتأكيداً على الوحدة الوطنية ورفضا لقرار الجامعة العربية بحق سوريا وللتدخل الخارجي. و من باريس، اطل رفعت الاسد وهو شقيق الرئيس الراحل حافظ الاسد و نائبه لفترة طويلة ليؤكد عزمه على العمل الى جانب الدول العربية لاسقاط الاسد، داعيا قوات حفظ السلام و جامعة الدول العربية الى لعب دور لحفظ السلام في سوريا.