اكد الرئيس المصري الموقت عدلي منصور اثناء تأديته اليمين الدستورية تطلعه الى اجراء انتخابات رئاسة وبرلمانية بإرادة شعبية حقيقية، موجها تحية الى الشعب المصري الذي اثبت اثبت انه لا ينكسر وللقضاء المصري العادل المستقل ولرجال الشرطة الذين وقفوا الى جانب الشعب.
احتجاز محمد مرسي:
واكد مسؤول عسكري رفيع المستوى لوكالة فرانس برس ان الجيش المصري يحتجز محمد مرسي وهو ما اعلنه في وقت سابق مسؤول من الاخوان المسلمين الذين ينتمي اليهم الرئيس المخلوع.
وصرح المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته ان مرسي "محتجز بصورة وقائية"، ملمحا الى امكان توجيه اتهامات ضده.
ألقت الشرطة العسكرية القبض على المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين محمد بديع في مرسى مطروح بعدما اصدرت النيابة امرا بتوقيفه بتهمة التحريض على القتل، بحسب ما قال مصدر امني .
وأضاف مصدر امني مصري ان قوات الامن اعتقلت ليل الاربعاء الخميس رئيس حزب الحرية والعدالة سعد الكتاتني ونائب المرشد العام للاخوان المسلمين رشاد البيومي.
وذكرت صحيفة الاهرام الحكومية المصرية ان قوات الامن المصرية امرت باعتقال 300 عضو في تنظيم الاخوان المسلمين
إلى ذلك , أكد القيادي في الاخوان محمد البلتاجي ان الجماعة لن تحمل السلاح لكنها لا تقبل الحكم العسكري , محذراً من ان "الانقلاب" سيدفع بعض الجماعات الاخرى للعنف .
من جهة أخرى , أعلن قاض مصري انه يحقق في اتهامات لمرسي و15 من الإسلاميين بإهانة القضاء ووضعهم على قائمة الممنوعين من السفر.
في المقابل , دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية في مصر يعو انصاره للتظاهر ضد "الانقلاب" يوم الجمعة .
ولاحقاً , استبعد الجيش المصري اتخاذ اي اجراءات استثنائية او تعسفية ضد اي فصيل او تيار , مؤكداً ان التظاهر السلمي وحرية التعبير عن الرأي حق مكفول للجميع .
ميدانيا:
ميدانيا، وقعت اشتباكات بين مؤيدين للرئيس المصري المخلوع محمد مرسي والشرطة أمام جامعة القاهرة وأفيد عن وقوع إصابات .
وكانت قوات الامن المصرية قد اقتحمت استوديو قناة "الجزيرة مباشر مصر"واحتجزت العاملين به، حسب ما قالت القناة في شريط احمر على شاشتها.
و قتل 4 اشخاص من مؤيدي مرسي جرح 10 في اشتباكات مع قوات الامن واثر مهاجمتهم لمقر مديرية الامن ومقر المحافظة في محافظة مرسي مطروح.
وفي موازاة ذلك، امرت الولايات المتحدة باخلاء سفارتها في القاهرة بعد ساعات على الاطاحة بمرسي من قبل الجيش.
ولاحقاً أفادت البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة المصرية، ان الاشتباكات التي وقعت منذ 29 حزيران، بين مؤيدين ومعارضين للرئيس المعزول محمد مرسي، اسفرت عن سقوط 52 قتيلا و 2619 جريحاً في القاهرة وفي عدد من المحافظات، مثل الدقهلية، الإسكندرية، الشرقية وبورسعيد .
في المواقف الدولية :
دوليا، دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما الى اجراء انتخابات سريعة لحكومة جديدة مدنية في مصر معربا عن "قلقه العميق"، معلنا انه سيطلب من الوكالات والوزارات المعنية درس "التداعيات" الشرعية للوضع الجديد بالنسبة للمساعدة الاميركية التي تدفع سنويا لمصر والتي بموجب القانون الاميركي لا يمكن ان تدفع لبلد جرى فيه انقلاب عسكري.
اما روسيا فقد دعت جميع القوى السياسية في مصر الى "ضبط النفس" والامتناع عن العنف.
هذا واعلن وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ ان بريطانيا ستعمل مع السلطة الجديدة في مصر، مؤكدا من جديد ان لندن لا تدعم "التدخلات العسكرية".
أما الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند فقد دعا الى "بذل كل الجهود" لاعادة اطلاق العملية الديموقراطية في مصر , لافتاً إلى ان هذه العملية توقفت ويجب ان تعود .
الى ذلك اوضح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان فرنسا "اخذت علما" باعلان مصر اجراء انتخابات جديدة بعد فترة انتقالية.
من جهته، اعتبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان تدخل الجيش في الاطاحة بمرسي امر "مقلق" مع اعتباره ان مطالب المتظاهرين المصريين "شرعية".
وفي هذا الاطار، عبرت الاردن عن دعمها لمصر قيادة وشعبا في "هذا الظرف المفصلي"، مؤكدة احترامها لارادة الشعب المصري وللقوات المسلحة.
من جهته، بعث العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز برقية للمستشار عدلي منصور الرئيس الانتقالي لجمهورية مصر العربية هنأه فيها "بتولي قيادة مصر في هذه المرحلة الحرجة من تاريخها"، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية.
ايران من جهتها دعت الى تنفيذ المطالب المشروعة للشعب المصري وحذرت من "الانتهازية الخارجية وانتهازية العدو"
في حين اعلن التلفزيون الرسمي السوري ان دمشق تعتبر اطاحة مرسي انجازا كبيرا.