اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان، مقتل 17 شخصا بينهم سبعة مدنيين ومنشقان برصاص القوات السورية في عدد من المدن السورية في اليوم الاخير من المهلة التي حددتها الجامعة العربية للنظام السوري لوقف اعمال العنف.
وكان لافتا في مواجهات ، السبت ، الإشتباكات التي شهدتها مدينة القصير في ريف حمص بين عسكريين منشقين عن الجيش السوري من جهة ووحدات عسكرية نظامية من جهة ثانية.
وبحسب معلومات خاصة بالـ" أل بي سي"، فقد ادت هذه الاشتباكات الى مقتل عدد من الأشخاص من بينهم 4 من عناصر المخابرات الجوية أحدهم ضابط برتبة عقيد ويدعى خالد أدريس.
وبحسب المعلومات، فان من القتلى المدنيين أيضاً عبد الرحيم شمس الدين ومحيي الدين جربان،إضافة إلى سبعة جرحى كان الأهالي يحاولون نقلهم إلى الأراضي اللبنانية.
وفيما يواصل فيه المعارضون نشر المزيد من الأفلام على مواقعهم على شبكة الأنترنت عن انشقاقات جديدة في صفوف الجيش السوري،واصل هذا الجيش عملياته في معظم المناطق السورية وسُجل اقتحام لمدينة الشفعة قرب دير الزور ومدينة كفرتخاريم قرب أدلب حيث سقط عدد من القتلى كما تعرضت قرى عين الباردة وعين السودة ومشمشان والكستن للقصف ما أدى إلى سقوط عشرات الإصابات بين قتيل وجريح بحسب المعارضين السوريين.
وفي الوقت الذي يترقب فيه السوريون ما ستؤول إليه التحركات العربية والدولية تجاه أزمتهم،خرجت في العديد من المدن والبلدات السورية مسيرات تشييع لقتلى سقطوا في مواجهات يوم الجمعة وتحولت هذه المسيرات إلى تظاهرات مناهضة للنظام،طالب فيها المتظاهرون بالحماية العربية والدولية ونددوا بالرئيس السوري بشار الأسد مطالبين بإعدامه.
وفي القدس تظاهر عشرات العرب الإسرائيليين والفلسطينيين أمام القنصلية الأميركية تأييداً للرئيس السوري بشار الأسد ولم تتدخل عناصر الشرطة الإسرائيلية.
في غضون ذلك، أعلنت بريطانيا أن وزير خارجيتها وليام هيغ سيلتقي الأثنين وفداً من المعارضة السورية،بعدما قررت لندن تكثيف اتصالاتها مع هذه المعارضة وكلفت السفيرة البريطانية السابقة في بيروت فرانسيس غاي بمتابعة هذه المهمة.