اكد نجل العقيد معمر القذافي ، سيف الاسلام، الذي تم اعتقاله السبت، انه بخير ، كاشفا لرويترز انه كان اصيب بجروح في يده قبل شهر في ضربة جوية.
وكان وزير العدل الليبي محمد العلاقي قد اعلن اعتقال سيف الاسلام قرب أوباري جنوب البلاد، موضحاً أن مجموعة من ثوار الزنتان في الجبل الغربي،قبضوا على سيف الإسلام مع ثلاثة من معاونيه، هم حراس شخصيين، بالقرب من بلدة أوباري جنوب غربي ليبيا .
ونقلت وكالة "رويترز" عن شاهد أن حشودا غاضبة تحاول اقتحام الطائرة التي تنقل سيف الاسلام القذافي إلى الزنتان من بلدة أوباري.
من جهته، أعلن مكتب المدعي العام بالمحكمة الجنائية الدولية أنه تلقى تأكيدا من وزارة العدل الليبية باعتقال سيف الإسلام.
وأشارت فلورنس أولارا المتحدثة باسم مكتب المدعي العام الى أن المحكمة تنسق مع وزارة العدل الليبية لضمان تماشي أي اجراء يتعلق باعتقال سيف الاسلام مع القانون.
وفيما اكد المتحدث باسم الحكومة الموقتة ان سيف الاسلام سيحاكم في ليبيا، أعلن المسؤول بالمجلس الوطني الانتقالي الحاكم فتحي بعاجة انه سيتم الاعلان عن حكومة جديدة في ليبيا في موعد اقصاه الاثنين، مشيرا الى أن القائمة التي يصيغها رئيس الوزراء الانتقالي عبد الرحيم الكيب تقريبا جاهزة. الى ذلك حض الاتحاد الاوروبي ليبيا على ضمان تقديم سيف الاسلام القذافي للعدالة .
وكان سيف الإسلام القذافي، ظهر على الساحة الدولية عام 2000، عندما فاوضت "مؤسسة القذافي" التي أسسها قبل ذلك بثلاثة اعوام, للافراج عن رهائن غربيين محتجزين لدى متطرفين اسلاميين في الفيليبين.
وهو يتكلم الانكليزية والالمانية وقليلا من الفرنسية، ويحمل اجازة في الهندسة المعمارية من جامعة الفاتح في طرابلس، وشهادة في إدارة الأعمال من فيينا، وأخرى في الدراسات الاقتصادية والاجتماعية من جامعة لندن.
وفي السابع والعشرين من حزيران 2011، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف في حقه وحق والده وعبد الله السنوسي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية، في وقت يؤكد مدعي عام هذه المحكمة لويس مورينو أوكامبو، Ocampo، إن لديه "أدلة جوهرية" على أن سيف الإسلام، ساعد في استئجار مرتزقة لمهاجمة مدنيين ليبيين، كانوا يتظاهرون ضد حكم والده.