تنتهي في خلال ساعات المهلة التي حددها وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الاخير في الرباط, بفرض عقوبات اقتصادية على النظام السوري, ما لم يوقع بروتوكولا يحدد الاطار القانوني والتنظيمي لبعثة المراقبين العرب المقرر ارسالها الى سوريا. وتدرس الجامعة الرد السوري, وسبل التعامل معه.
وفي هذا السياق، كشف مراسل الـ"ال بي سي" في القاهرة محمد الشاذلي ان اجتماعا عقد مساء السبت بين الامين العام للجامعة نبيل العربي وكبار مساعديه في مقر الجامعة بالقاهرة لدراسة الملاحظات والطلبات السورية بشأن المبادرة العربية لحل الازمة بسوريا.
واذ اشار الى ان الامانة العامة للجامعة العربية اتفقت على عدم الحديث بموضوع الملاحظات والطلبات التي تقدمت بها سوريا بشأن المبادرة العربية الا باطار رسمي ، اعلن الشاذلي ان بعض التسريبات تشير الى ان الملاحظات التي تقدم بها وزير الخارجية السورية وليد المعلم امس بشأن المبادرة تمثلت بتعيدلات سورية بشان البروتوكول الخاص بمهمة المراقبين.
واوضح ان الطلبات تتضمن ملاحظات على عدد المراقبين الكبير(500 مراقب) ، والاماكن التي يمكن ان تصل لها فرق المراقبة واخرى على الذين تنوي البعثة مقابلتهم مثل السجناء السابقين وما سمته الرسالة السورية بالمخربين .
واشار الى ان ملاحظات تشدد ايضا على ضرورة ان يوافق مسؤولون حكوميون وفد الجامعة وكل المراقبين.