أصدر الرئيس السوري بشار الاسد مرسوما بتأليف المجلس الوطني للإعلام برئاسة طالب قاضي أمين. وميدانيا، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان أربعة مدنيين قتلوا وجرح اخرون خلال عملية امنية وعسكرية في بلدتي القصير ومعرة النعمان الشرقي في ريف ادلب وكذلك في القصير في ريف حمص وسط استمرار حملة المداهمات في حرستا في ريف دمشق اسفرت عن اعتقال خمسة عشر مدنيا بعيد انتهاء المهلة التي حددتها الجامعة العربية لوقف اعمال العنف في سوريا. وذكرت وكالة "سانا" أن حشودا من المواطنين السوريين توافدوا الى ساحة الحجاز بدمشق رفضا لقرار الجامعة العربية بحق سوريا وللتدخل الخارجي في شؤونها الداخلية ، وتأكيدا على تمسكهم بالوحدة الوطنية والقرار الوطني المستقل. واكدت الوكالة ان وفداً يضم العشرات من السوريين من مختلف الفعاليات الشبابية والفنية والاقتصادية تعرض للضرب المبرح والوحشي أمام مقر الجامعة العربية بالقاهرة من قبل عدد من معارضة الخارج و"مأجورين من قبلهم" . وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن أحد سكان دمشق، ان اكثر من قذيفتين صاروخيتين اصابتا احد المباني الرئيسية لحزب البعث السوري الحاكم في دمشق الاحد. في حين نفى وزير الخارجية السورية وليد المعلم هذا الامر، مؤكدا أن قنبلة صوتية ألقيت قرب حزب البعث وليست قذائف صاروخية. وعلى وقع تظاهرات مؤيدة واخرى مناهضة للنظام، اعلن المجلس الوطني السوري المعارض مشروع برنامجه السياسي, ويشمل الية اسقاط النظام واجراء انتخابات لجمعية مهمتها وضع دستور جديد. وفي المواقف الدولية، اعلن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ان بلاده تتوقع تصدعات في هياكل السلطة السورية، وعدم بقاء الأسد طويلاً. اما الرئيس التركي عبد الله غول وفي مقابلة لصحيفة سانداي تلغراف, فأكد ان لا مكان لانظمة استبدادية على ضفاف المتوسط. وان الاسد في حال لم يتول قيادة التغيير بنفسه، قد تتحول الامور سلبا.