استبعد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري تدخلا عسكريا من اي نوع في سوريا حاليا لكنه أبدى تخوفه من انزلاق سوريا نحو الحرب الاهلية مطالبا بسرعة تنفيذ المبادرة العربية للازمة السورية. وعلى صعيد اخر نفى زيباري دخول اي مجموعات عراقية مسلحة الى داخل سوريا مثلما تردد في بعض المواقع الاخبارية عن التحاق جيش المهدي بالقوات السورية للمساعدة على قمع المظاهرات. ووصف الوزير العراقي ما يحدث من ثورات عربية بانها ثورات شعبية حقيقية بسبب التهميش الذي تشعر به شعوب المنطقة.