دانت لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة اعمال القمع في سوريا ضد المتظاهرين، داعية دمشق لتنفيذ خطة المبادرة العربية. وجاءت الادانة في قرار حصل على 122 صوتا مقابل اعتراض 13 صوتا وامتناع 41 عن التصويت. واتهم مندوب سوريا في الامم المتحدة الدول الاوروبية التي دعمت القرار وهي بريطانيا وفرنسا والمانيا بالتحريض على الحرب الاهلية. وكان المجلس الوطني السوري الذي يضمّ معظم تيارات المعارضة قد أعلن في بيان نقلته وكالة "فرانس برس" أنه بدأ مشاورات موسعة مع عدد من الشخصيات والقوى السياسية السورية بهدف الاعداد للمرحلة الانتقالية وفق ما نصت عليه مبادرة جامعة الدول العربية. وتزامن هذا الإعلان مع ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل 25 شخصا برصاص قوات الامن السورية . في المقابل تجمعت حشود من المواطنين في منطقة السيدة زينب في ريف دمشق دعما للقرار الوطني السيادي المستقل ولبرنامج الاصلاح الشامل الذي يقوده الرئيس بشار الأسد، بحسب وكالة سانا. على صعيد آخر، أوضحت السفارة السعودية في دمشق في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية أنها تأكدت من صحة شريط الفيديو الذي تناقلته بعض مواقع الانترنت لمواطن سعودي قتل فجر الاثنين في مدينة حمص، مشيرة الى أن اسمه الصحيح حسين بن بندر بن خلف العنزي. وأعلنت السفارة أنها قامت بالاتصال بالجهات السورية المختصة لمعرفة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الجريمة ومطالبتها بالقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة. الى ذلك دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الرئيس السوري بشار الاسد الى التنحي لمنع المزيد من اراقة الدماء في سوريا. وقال: " أن تحارب حتى الموت ضد رغبة شعبك ليس عملا بطوليا، واذا اردت امثلة على قادة قاوموا حتى الموت ضد شعوبهم، فهناك هتلر والمانيا النازية وموسوليني وحتى نيكولاي تشاوشسكو في رومانيا".