اعرب البابا بنديكتوس السادس عشر الاحد عن قلقه شديد حيال احداث العنف الماساوية والمتفاقمة في سوريا والتي اوقعت العديد من الضحايا وتسببت بمعاناة بالغة، داعياً إلى تلبية التطلعات المشروعة للسكان وللاسرة الدولية. ووجه البابا نداء ملحا الى السلطات والسكان من اجل اعادة احلال التعايش السلمي باسرع ما يمكن والتجاوب بالشكل الملائم مع تطلعات المواطنين المشروعة بما يراعي كرامتهم ويدعم الاستقرار الاقليمي. من جهة اخرى رأى البابا ان قوة السلاح لم تتمكن من تسوية الوضع في ليبيا ودعا المنظمات الدولية إلى استئناف المفاوضات لمعاودة البحث عن خطة سلام للبلاد بقناعة وتصميم من خلال المفاوضات والحوار البناء