نظم المعارضون للنظام السوري في جمعة "الجيش الحر يحميني" تظاهرات حاشدة انطلقت من المساجد عقب صلاة الجمعة.
وندد المتظاهرون بالرئيس السوري بشار الأسد مطالبين بمحاكمته وإعدامه ورددوا الهتافات ورفعوا اليافطات التي تدعو الجامعة العربية لتكثيف وتسريع تحركها وناشدوا المجتمع الدولي إقامة منطقة للحظر الجوي .
واشارت مواقع المعارضة السورية على شبكة الأنترنت إلى أن العديد من التظاهرات في مناطق دمشق وحمص وحماة ودير الزور وأدلب تعرضت لإطلاق نار ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى . في المقابل، ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية سانا ان مسيرات حاشدة نظمت في معظم المحافظات السورية رفضاً لقرار الجامعة العربية والتدخل بشؤون سوريا الداخلية ودعما لاستقلالية القرار الوطني.
من جهته، اعلن الجيش السوري، في بيان، ان 10 من عناصره بينهم 6 طيارين قتلوا في هجوم ارهابي على قاعدة عسكرية قرب حمص، متهما جهات اجنبية بالتورط في دعم العمليات "الارهابية" في سوريا .
في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية التركية أن بلاده مستعدة للتعاون مع الجامعة العربية إذا لم تظهر سوريا حسن النية،لافتاً إلى أنه يواصل التشاور مع الإتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي وأعضاء مجلس الأمن وقال إنها فرصة أخيرة للنظام السوري.
بدوره، اكد نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينج ان بلاده ترفض بشدة أي تدخل أجنبي في سوريا ، موضحا انه ليس مطروحاً البتة إرسال قوات تركية كما لن نسمح لدول أخرى بالتدخل.
اما روسيا فجددت رفضها اي تدخل عسكري في سوريا.وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الروسية :"ما نحتاجه في هذه المرحلة ليس قرارات أو عقوبات أو ضغوطاً بل حواراً بين السوريين".