انقسم الشارع المصري، الجمعة، بين تظاهرة مليونية في ميدان التحرير، تطالب المجلس العسكري بالرحيل ، واخرى مؤيدة له في ميدان العباسية.
ففي ميدان التحرير ، استنكر المتظاهرون تعيين كمال الجنزوري، وطالبوا بحكومة إنقاذ وطني يشكلونها بأنفسهم. وتوجه الآلاف منهم الى مقر رئاسة الوزراء في القاهرة لمنعه من الدخول.
اما في ميدان العباسية، فطالب المؤيدون، المجلس العسكري بعدم ترك البلاد إلا بعد أن تكون هناك مجالس تشريعية منتخبة.
وكان رئيس الحكومة المصرية المكلف اعلن بعيد تعيينه، انه لن يتوجه الى هذا المقر الا بعد ان ينتهي من تأليف حكومته . واكد الجنزوري سعيه العمل على تشكيل حكومة مقبولة من قبل الجميع ، مشددا على ان الباب مفتوح امام كل التيارات السياسية لتقديم اسماء للتشكيلة الجديدة. الى ذلك، قرر المجلس العسكري تمديد عملية الاقتراع في الانتخابات التشريعية ليومين بدلا من يوم واحد أي الاثنين والثلاثاء المقبلين.
.