انتهت المهلة التي حددتها الجامعة العربية لسوريا للتوقيع على بروتوكول نشر المراقبين ووقف أعمال العنف من دون رد من دمشق، فيما صدر بيان عن الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أكد فيه أنه تلقى رسالة من وزير الخارجية السورية وليد المعلم يطلب فيها تفسيرات جديدة للبروتوكول العربي.
واعلن دبلوماسي عربي في حديث الى "رويترز" أن أمام دمشق حتى نهاية اليوم للرد على الجامعة العربية.
وفيما يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا الاحد ، يجتمع وزراء الاقتصاد غدا لوضع توصيات بالعقوبات التي سيتم فرضها على سوريا في حال لم توقع بروتوكول المراقبين، ورؤيتهم لالية التطبيق.
وفي هذا السياق، كشف نائب رئيس جريدة الاهرام لمراسل ال ال بي سي في القاهرة، ان العقوبات التي سيتم فرضها ستشمل وقف رحلات الطيران المباشر لدمشق، وتجميد الارصدة المالية الخاصة بسوريا ووقف التعامل مع الحكومة السورية .
وتشير اجواء المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للجامعة العربية، الى ان اقرار العقوبات الاقتصادية سيتم بنفس الاطار الذي حدده وزراء الخارجية العرب .
واذ اكدت ان قرار تطبيق العقوبات مسألة سيادية لكل دولة، حذرت مصادر المجلس من ان عدم الالتزام سيخرج ملف الازمة السورية الى التدويل.