اتهمت اسرائيل ايران بالعبث في الأوضاع المصرية ودفعها في اتجاه التطرف ، واكدت ان تصاعد قوة الاخوان المسلمين ياتي بدعم ايراني مباشر ، معتبرة ان من شأن ذلك تهديد امن حدودها الجنوبية.
وعشية الانتخابات المصرية ، أعلنت تل ابيب عن اجراءات امنية جديدة فحولت المناطق الحدودية مع سيناء مناطق عسكرية مغلقة ورفعت حال التاهب الى اقصى درجاتها.
وفيما دعا رئيس اللجنة الخارجية والامن شاؤول موفاز الجيش الاسرائيلي الى الاستعداد لما وصفه بخطر انهيار معاهدة السلام ، بحثت الاجهزة الامنية في تشكيل قوة "قوة تدخل" مزودة بسلاح الطيران وقوات برية يمكنها اقتحام الحدود ودخول سيناء لمحاربة الخلايا التي تستعد لعمليات ضد اسرائيل.
وعلى المحور السوري ، تتابع اسرائيل التطورات هناك ويجمع الاسرائيليون على ان نظام الاسد يعد ايامه الأخيرة ، وعليه يستعد الجيش الاسرائيلي لزيادة الدوريات وتعزيز نقاط المراقبة عند الحدود الشمالية .
وتاتي الاجراءات على طرفي الحدود الجنوبية والشمالية في ظل ازدياد المخاوف الاسرائيلية من ان تؤدي هذه التطورات الى وضع تحاط فيه اسرائيل بدول ذات سيطرة للتيارات الاصولية الاسلامية من كل اتجاه ، سوريا والاردن وحزب الله وحماس في غزة والضفة والاخوان المسلمين في مصر ، ما يتطلب بحسب اسرائيل تنسيقا استراتيجيا مع دول الغرب لمواجهة خطر تشكل فيه ايران محورا مركزيا .