في أول إنتخابات ديمقراطية تشهدها البلاد منذ نحو ثلاثين عاما ً نزل ملايين المصريين الى أقلام الإقتراع في تسع محافظات من أصل سبع وعشرين على أن تستمر المرحلة الأولى يومين . وتجري هذه الإنتخابات وفقا ً لنظام ٍ مختلط يجمع ما بين القائمة النسبية والدوائر الفردية ، إذ يتم إنتخاب ثلثي الأعضاء بالقوائم والثلث الأخير بالنظام الفردي. ووقف عمرو موسى في الصف أمام أحد المراكز للإدلاء بصوته علما ً أنه أحد المرشحين لرئاسة الجمهورية ولوحظ إصطفاف طوابير طويلة ٍ أمام مراكز الإقتراع وقد حمل بعض الناخبين معهم كراسي بلاستيكية للجلوس لمعرفتهم أن إنتظارهم سيطول. وشارك مراقبون أجانب في الإشراف على الإنتخابات لتأمين الشفافية ومراقبة المخالفات في حال حصولها. وتشير التقديرات الى أن الأخوان المسلمين القوة السياسية الأكثر تنظيما ً في البلاد المنضوية في إطار حزب الحرية والعدالة ستفوز بأكبر نسبة ٍ من المقاعد في البرلمان ، وتخوض الإنتخابات كذلك الأحزاب الليبرالية واليسارية التي تجمعت في تحالفين إنتخابيين هما الكتلة المصرية والثورة مستمرة، فيما تشارك أحزاب سلفية لأول مرة ليس في الإمكان التكهن بحجمها. ويفترض أن تكتمل مراحل التصويت الثلاث لإنتخابات مجلس الشعب في الحادي عشر من كانون الثاني المقبل.