اعتبر وزير الخارجية السورية وليد المعلم أن البعض في الجامعة العربية يريد الدفع بالامور باتجاه تدويل الازمة السورية، لافتا الى أن الجامعة العربية ترفض الاعتراف بوجود جماعات مسلحة تمارس العنف والقتل. وأكد المعلم، في مؤتمر صحافي في دمشق، أن الجيش السوري قدم الشهداء لحماية الوطن والمدنيين، مشيرا الى أن اتهام الجيش هو اتهام باطل. وأوضح المعلم أنه لم يتم الاتفاق في الدوحة على بروتوكول أو بعثة مراقبين، مشيرا الى أن مجلس الجامعة العربية واللجنة الوزارية خرجت عن خطة العمل. واعتبر المعلم ان العقوبات تخرق ميثاق الجامعة العربية، مشيرا الى أن المستهدف هو الشعب السوري.وشدد على أن وقف التعامل مع البنك المركزي يعني اعلان حرب اقتصادية. وأشار وزير الخارجية السورية الى أن سوريا سحبت نحو 96 في المئة من ودائعها في الدول العربية.وسأل المعلم: "ما نفع الجامعة العربية اذا لم تكن سوريا عضوا فيها؟". ونفى المعلم وجود فلتان أمني للجيش السوري في الشمال، مشيرا الى أن توجههم هو لضبط الحدود.ودعا لوقف التحريض الاعلامي.ولفت المعلم الى أن الحوار هو الطريق الوحيد للخروج من الازمة، داعيا للعودة الى خطة العمل التي أقرت في الدوحة. وشدد المعلم على أنه لن يحصل أي عمل عسكري، مؤكدا أن الشعب العربي لن يسمح بذلك. وجدد المعلم التأكيد أن الدستور السوري الجديد يتضمن التعددية الحزبية ويلغى المادة الثامنة التي تعتبر ان حزب البعث الحاكم هو الحزب القائد. هذا وبث شريط فيديو، خلال المؤتمر الصحافي، عرض لممارسات المجموعات المسلحة في سوريا.