اعلن وزير الخارجية التركية احمد داوود اوغلو وقف التعاون الاستراتيجي مع سوريا ووقف جميع التعاملات المالية مع البنك المركزي السوري، وكذلك اغلاق الاجواء التركية امام الطيران الذي ينقل اسلحة لدمشق.
كما اكد ، اوغلو، خلال مؤتمر صحافي تجميد اموال اي مسؤؤل او رجل اعمال يتعاونون مع النظام السوري، موضحا ان هذه العقوبات هي ضد النظام لا ضد الشعب.
واعتبر داوود اوغلو ان الملف السوري بات مقلقا بسبب عجز النظام عن حل الازمة في البلاد، وجدد تاكيده ان النظام بسوريا فقد شرعيته بسبب قتله المدنيين،مشددا على ان الحل الوحيد مع سوريا هو زيادة الضغط الدولي والاقليمي عليها.
وحذر من ان تهديدات بحرب طائفية بدأت تلوح في المنطقة بسبب الازمة السورية ، مشيرا الى ان سوريا اهدرت الفرصة الاخيرة التي قدمها العرب.