قررت سوريا ، الخميس، تعليق عضويتها في الاتحاد من أجل المتوسط إلى حين تراجع الاتحاد الأوروبي عن الاجراءات التي اتخذها بحقها.
كما علقت الحكومة السورية علقت العمل باتفاق التجارة الحرة مع تركيا رداً على الاجراءات التركية بحقها. وكان وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي قد قرروا الخميس تشديد عقوباتهم الاقتصادية على سوريا عبر اضافة 11 شركة جديدة و12 شخصا الى لوائح العقوبات التي تتضمن تجميد الارصدة وحظر الحصول على تاشيرات دخول.
من جهتها، وضعت جامعة الدول العربية 17 مسؤولاً على قائمة الشخصيات السورية الممنوعة من السفر إلى الدول العربية ومن بينهم ماهر الأسد شقيق الرئيس بشار الأسد , وابن خاله رجل الأعمال السوري رامي مخلوف , وفق ما أعلنت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية . وتشمل القائمة أيضاً وزيري الدفاع داوود راجحة والداخلية محمد الشاعر ومسؤولين بالمخابرات وضباطا كبارا بالجيش.
الى ذلك، أعلن الخميس مسؤول في المجلس الوطني السوري لوكالة فرانس برس ان اجتماعا عقد الأثنين في تركيا قرب الحدود السورية بين رئيس المجلس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون وقائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد.
وأكد غليون اعتزاز المجلس بالضباط والجنود السوريين الذين انحازوا إلى جانب شعبهم ويقدمون التضحيات لحماية المتظاهرين.أما العقيد الأسعد فأعلن أن الجيش الحر يدعم المجلس الوطني وملتزم ببرنامجه القائم على سلمية الثورة.
وسط كل هذه التحركات التصعيدية أعلنت مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي أن عدد قتلى الإضطربات في سوريا قد بلغ 4 آلاف على الأقل وقالت يُمكن وصف الوضع هناك بأنه حرب أهلية. ميدانيا، أعلنت المعارضة السورية ان 27 قتيلاً سقطوا الإربعاء في المواجهات مع قوات الأمن،وتحدثت المعارضة عن سقوط قتلى الخميس في بلدة التريمسة في ريف حماة،وعن عمليات عسكرية وأمنية وحملات اعتقال في مختلف المناطق السورية.
في المقابل ذكرت وسائل الإعلام السورية أنه تم إلقاء القبض على عدد من الإرهابيين في الرستن من بينهم أخطر المطلوبين.