في موازاة بدء صدور نتائج انتخابات مجالس الإدارة المحلية في المحافظات السورية، تواصلت المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن في العديد من المدن والبلدات، حيث ذكرت وكالة سانا ان مجموعة ارهابية فجرت ليلا انبوب غاز قرب مدينة الرستن في حمص، فيما نفى المرصد السوري لحقوق الإنسان اي علاقة للثوار بتفجير الخط.
واعلن المرصد مقتل وإصابة العشرات غالبيتهم في محافظة ادلب بينهم عسكريون اثر هجوم نفذه منشقون عن الجيش استهدف موكبا امنيا على طريق ادلب - باب الهوى. كما تحدث المرصد عن اقتحام قوات الامن السورية بالدبابات أحياءً في درعا وحماه تخللها حملةُ اعتقالات وسط اطلاق نار كثيف. كذلك أفاد ناشطون سوريون أن مواطناً تركياً سعودياً قتل برصاص قوات الامن السورية حين كان يقود سيارته في محافظة ادلب.
في المقابل ذكرت سانا أنّ الجهات المختصة في إدلب اشتبكت مع مجموعة إرهابية مسلحة في بلدة حزانو وتمكنت من قتل وإصابة عدد منهم ومصادرة أسلحتهم. واشارت سانا الى ان حرس الحدود احبطوا محاولة تسلل ارهابيين من الحدود مع تركيا في قرية عين البيضا في ادلب، في وقت اعلن مصدر دبلوماسي تركي ان انقرة لا تسمح مطلقا باي هجوم على بلدان اخرى او مجاورة انطلاقا من اراضيها.
دبلوماسياً ، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف انه امر لا اخلاقي ان يتهم الغرب روسيا بعرقلة قرار في مجلس الامن الدولي حول القمع في سوريا، معتبرا ان الغربيين يرفضون ممارسة الضغط على الجانب المتطرف والمسلح في المعارضة في سوريا. وراى لافروف ان هدف هؤلاء المعارضين هو التسبب بكارثة انسانية دفعا لتدخل اجنبي في النزاع. الى ذلك صوّت البرلمان الايراني على اتفاقية للتبادل الحر مع سوريا حيث أعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيراني، ان هذا الاتفاق هو رد حازم على الولايات المتحدة وحلفائها الاوروبيين والاقليميين الذين يرصدون مليارات الدولارات لتغيير النظام السياسي في سوريا.