أعلن الرئيس السوري بشار الاسد أنه لم تصدر أي أوامر بقتل متظاهرين، مشيرا الى ان غالبية الاشخاص الذين قُتلوا خلال الثورة هم من مناصريه.
واتهم الاسد في حديث الى محطة "أ.ب.س" الاميركية الارهابيين والمتطرفين الدينيين بارتكاب اعمال العنف ضد الشعب والاطفال، لافتا الى ان ارهابيين مؤيدين للقاعدة يتوغلون بين المتظاهرين السلميين.
وردًّا على تقرير الامم المتحدة الذي افاد بوقوع اكثر من 4000 قتيلاً وان البلاد متورطة بحرب اهلية،سأل الأسد ومن قال ان الامم المتحدة هي منظمة ذات مصداقية؟مشدداً على ان القتلى المرميين في الشوارع ليسوا من المدنيين المتظاهرين الذين يطالبون بسقوط النظام بل من مناصري هذا النظام ومن بينهم نحو 1100 جندي وعناصر من الشرطة.
واعتبر الاسد أن العقوبات على سوريا ليست جديدة، مشككا في مصداقية محصلة الامم المتحدة لضحايا العنف في سوريا. وفي التعلقيات الأميركية على كلام الأسد ، أعلن البيت الأبيض أن تأكيد الرئيس السوري أن حكومته لم ترتكب اعمال عنف ضد شعبها أمر يفتقد إلى المصداقية.
وكانت الخارجية الأميركية قد سخرت أيضاً من هذه الأقوال ما اسلتزم رداً من الخارجية السورية متهمة الولايات المتحدة بتحريف التصريحات.
واعلنت الخارجية السورية على لسان المتحدث باسمها جهاد مقدسي أنها لم تتلق بعد رداً من الجامعة العربية في شأن طروحات توقيع البروتوكول ورحبت بإعلان تركيا عن عدم السماح بشن هجمات لمجموعات مسلحة عبر أراضيها.
في غضون ذلك، استمرت المواجهات موقعة المزيد من القتلى والجرحى ولاسيما في محافظتي حمص وأدلب،وخرجت تظاهرات ومسيرات ليلية ونهارية في مختلف أنحاء سوريا لفت فيها ترداد شعارات ورفع يافطات ضد حزب الله وأمينه العام حسن نصرالله وضد إيران.
ووسط هذه التطورات، أعلنت تركيا فرض مجموعة جديدة من العقوبات ضد سوريا وصرح وزير الجمارك والتجارة أن بلاده قررت فرض ضريبة 30% على السلع القادمة من سوريا.